الذهبي
411
سير أعلام النبلاء
قلت : يقال : إن الحافظ أبا القاسم حلف أنه لا يكلم ابنه حتى يكتب التاريخ ، فكتبه ، ولما عمل بهاء الدين كتاب ( الجهاد ) ، سمعه منه كله السلطان صلاح الدين في سنة ست وسبعين ، قال : فدعوت في أوله وآخره . بفتح بيت المقدس ، فاستجاب الله ذلك ، وله الحمد ، وفتح بيت المقدس في السادس والعشرين من رجب سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة وأنا حاضر فتحه . توفي الحافظ بهاء الدين في تاسع صفر سنة ست مئة ، وكانت جنازته مشهودة . 208 - شميم * أبو الحسن علي ( 1 ) بن الحسن بن عنتر الحلي الأديب . شاعر لغوي متقعر رقيع أحمق ، قليل الخير . له عدة تواليف أدبية فيها الغث والسمين .
--> * ترجمه ياقوت في إرشاد الأريب : 5 / 129 ، وابن الدبيثي في تاريخه ، الورقة : 137 من مجلد كيمبرج ، وابن النجار في التاريخ المجدد ، الورقة : 102 - 112 ظاهرية ، والقفطي في إنباه الرواة : 2 / 243 ، والمنذري في التكملة ، الترجمة : 883 ، وأبو شامة في الذيل : 52 ، وابن الساعي في الجامع : 9 / 157 ، وابن خلكان في الوفيات : 3 / 339 ، وابن سعيد في الغصون : 5 ، والذهبي في تاريخ الاسلام : م 18 ق 1 ص : 68 ( تحقيق الدكتور بشار ) ، والعبر : 5 / 2 ، وابن مكتوم في التلخيص ، الورقة : 133 ، والصفدي في الوافي : 12 / الورقة : 30 ، وابن كثير في البداية : 13 / 41 ، والدلجي في الفلاكة : 90 ، وابن قاضي شهبة في طبقات النحاة ، الورقة : 208 ، وابن الفرات في تاريخه : 9 / الورقة : 14 ، والسيوطي في البغية : 2 / 156 ، وابن العماد في الشذرات : 5 / 4 وغيرهم . ( 1 ) في الأصل ( الحسن بن علي ) وهو وهم جدا واضح من الناسخ صححناه من كتب الذهبي الأخرى ومصادر ترجمته المذكورة .